ابن قتيبة الدينوري

702

الشعر والشعراء

163 - البردخت ( 1 ) 1260 * هو من بنى ضبّة . 1261 * وجاء إلى جرير فقال له : هاجنى ! فقال له جرير : ومن أنت ؟ قال : أنا البردخت ! قال : وما البردخت ؟ قال الفارغ بالفارسية ! ! فقال له جرير : ما كنت لأشغل نفسي بفراغك ( 2 ) ! 1262 * والبردخت القائل : ( إذا كان الزّمان زمان عكّ * وتيم فالسّلام على الزّمان زمان صار فيه العزّ ذلا * وصار الزّجّ قدّام السّنان 1263 * وهو القائل ) ( 3 ) : لقد كان في عينيك يا حفص شاغل * وأنف كثيل العود عمّا تتبّع

--> ( 1 ) ترجمته في المرزباني 280 - 281 وسماه « علي بن خالد » وقال : « أحد بنى السيد ابن مالك بن بكر بن سعيد بن ضبة » . وترجمه أيضا الراجكوتى في ذيل اللآلي 39 . ( 2 ) هي بمعناها في المرزباني ، وذكر أيضا أنه هجا الكميت بشعر رواه ، « فسأل الكميت عن اسمه ؟ فقيل : هو الفارغ بالفارسية ، فقال : نتركه وفراغه ولا نشغله ، ولم يجبه » . ( 3 ) اختلفت نسبة الأبيات في الأغانى 13 : 83 و 16 : 162 ، فقال في الموضع الأول : « كان حفص بن أبي بردة صديقا لحماد عجرد ، وكان حفص مرميا بالزندقة ، وكان أعمش أفطس أغضب مقبح الوجه ! فاجتمعوا يوما على شراب ، وجعلوا يتحدثون ويتناشدون ، فأخذ حفص بن أبي زياد يطعن على مرقش ويعيب شعره ويلحنه ، فقال له حماد » ، وذكر الأبيات الثلاثة . وقال في الموضع الثاني : « كان مساور الوراق وحماد عجرد وحفص بن أبي بردة مجتمعين ، فجعل حفص يعيب شعر المرقش الأكبر ، فأقبل عليه مساور فقال » ، وذكر البيتين الأولين .